أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

75

كتاب الجيم

في البُرْمَةِ إِذا أُفِرغَ ما فِيهَا من اللَّحْم والمَرَقِ لئلا تَحْتَرِق . وتقول : قُرَّ بُرمتَك أَى صُبّ فيها لَبَناً أَو ماءً . وقال : المُقْتَرُّ : الذي قد أَصابَه المَاءُ . قال : ثم خرجتَ سالِماً مُقتَرّا * ومائِحٌ غَيرُك لَاقَى شَرّا [ قنن ] وقال المُقْتَنُّ « 1 » : المُشرف . قال : لا تَحْسَبِى لدَّ النُّسوع الُّلزَم * والرّحلَ يقتَنُّ اقتنان الأَعصَم سَوْفَك أَطرافَ النّصِىِّ الأَسحَم [ قوم ] وقال العوّامُ : تَقولُ : أَكلتُ طَعاماً ما كَانَ له قَوامٌ أَى جُزْءٌ . وهذا الطَّعام قَوامُهم . والقِوامُ : رَأْىُ القَوم وسَيِّدُهم . تَقولُ : وهو قِوامُهم . والقَوامُ : ما يُعِيشُهم . وقال اللَّهُ عزَّ وجَلَّ : وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً « 2 » . [ قتل ] وقال : اقتَلْت : اختَرت . وقال : القِتلُ : الشُّجاعُ مِن كُلّ شَىْءٍ . [ قرأ ] وقال : يتَقَرَّؤُها الحيْضُ إِذا أَعجلَها عن مَدَى أَمثالِها . وقال : إِذا كَانَ ذَلِك فقد لأَّمَهُنَّ لَبْس وليسَ من صِحّة . وقال : قد لأَّمه خَيرٌ أَو شَرُّ . [ قفر ] وقال القَفِرة : القَلِيلَةُ الَّلحْم . قال الحُطَيْئَةُ : بأَثباج لا نِيبٍ ولا قَفِراتِ « 3 » [ قعف ] وقال : قد تَقعَّفَ الرَّملُ والجُرفُ إِذا سَقَط ، قال : إِذا رَجَا استِمْسَاكَه تَقَعَّفَا ويقال : انقَعَفَ . [ قذف ] وقال : لقد هَوِىَ مكانا قَذَفاً ، يَهوَى هَويّا . [ قمع ] وقال : التَّقَمُّع : ذبُّ الذِّبَّانِ . وقال : أَعينَ فرَّاداً إِذا تَقَمَّعا

--> ( 1 ) القاموس ( فتن ) المقتن : المنتصب . ( 2 ) سورة الفرقان : من الآية 67 ( 3 ) في الديوان - 57 ط التقدم وصدره : إذا حجر الكلب الصقيع اتقينه وروى : « بأثباج لاخور . . . » وقال السكرى : الصقيع هو الجليد بعينه ، فإذا انحجرت الكلاب من شدة البرد اتقت هذه الإبل الصقيع بظهورها لا ضعاف ولا قفرات من الشحوم الخوارة الغزيرة ، ولا تكاد تكون خوارة إلا غزيرة .